نشوان بن سعيد الحميري
1771
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
لا يوصل إِليه إِلا بشدة وجهد : دونه خَرْطُ القَتاد « 1 » : أي خرط شوكه باليد . وخَرَط الفحلَ في الشُّول : إِذا أرسله فيها . وخَرَطَ المرأةَ : نكحها . ف [ خَرَفَ ] ، خَرْفُ التمرِ : اجتناؤه . والخَرْفُ : التناول من أطراف الفاكهة . ويقال : خُرِفت الأرض : إِذا أصابها مطر الخريف ، فهي مخروفة . وخرف القوم كذلك . * * * فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر ت [ خَرَتَ ] الأرضَ ، بالتاء معجمة بثنتين : إِذا سار فيها فلم تَخْفَ عليه طُرُقُها . حكي ذلك عن الكسائي . ز [ خَرَزَ ] خَرَزُ الجلد : معروف . ش [ خَرَشَ ] لِعياله : يقال : فلان يخرش لعياله خرشاً ، بالشين معجمة : أي يكسب . والخَرْش : الخدش . ط [ خَرَطَهُ ] الدواءُ : أي أمشاهُ . ق [ خَرَق ] ، خَرْقُ الثوبِ وغيره : معروف . ويقال : خَرَقَ العادة : إِذا أتى بخلاف ما جرى في العادة . وقول اللّه تعالى : وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ « 2 » أي : قالوا ما لا ينبغي أن يقال . وقال الفراء : الخلق والخرق بمعنى . ويقال : خرق : الأرض : أي جابها . قال
--> ( 1 ) قال ابن دريد : « القتاد : ضرب من الشجر كثير الشوك ، وبذلك جرى المثل . . » الاشتقاق : ( 342 ) ، والمقاييس : ( 2 / 169 ) . ( 2 ) سورة الأنعام : 6 / 100 ، وقول الفراء هذا وغيره في تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 147 ) .